ذاكرة الإياب
كتبهاعبدالله عبيد ، في 23 يناير 2009 الساعة: 17:17 م
من قُمْقُمِ الأنا ولدتُ، أم منْ كَنَفِ الأسى أتيتُ، جنون الحكايا باتتْ تُراودني ، شجون الغير باتتْ تؤرقُني، فأخالني تارةً دمعاً واجماً في مقلتيهم ، أو هماً ثقيلاً تهادى إلى أنْ استقرَ في راحتيهمْ،
وتارةً أخالني روحاً لم تَسْتَقرَ في جسدها ، أو رياضًا خلت من زَخَمِها…
وتارةً تخالني وتخالني وتخالني….
اسْتَفَزْنَي طَيْفُ العابرين ..القادمين منَ اللاشيء.
حتى غدا قلبي كَغِصنٍ ذَاوٍ تُأَرْجِحُهُ الريحْ ، فأخالهُ يُنَاغِي حَنِينَ الأمْسِ ، أو يَتَوسَلُ رجاء النَّفْسِ …
(ذاك القلب يا صاحُ فلا تَسلْ عنِ الجَسَدِ )
لا فَرْقَ بينَ شَهْقاتي وزفراتي ، لافَرقَ بين حَركاتي وسكناتي
مالفرقُ بين ميلاد الغيابِ و ذاكرة الإياب؟
مالفرقُ بين أول البوحِ و اهتزازِ الدَّوحِ
(ذاك القلبُ والجسدُ ياصاحُ فمتى قل لي سأرتاحُ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري | السمات:خواطري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























