غسق القدر
كتبهاعبدالله عبيد ، في 23 يناير 2009 الساعة: 17:22 م
ما

عندما ينتهي بالشخص المطاف أو المنحنى لا أدري حقيقةً كيف أصوغ ما أقول ولكن ..
أقصد عندما توصد جميع أبواب الدنيا ويفتح بابٌ
يرى منه ذاك الشعاع أو ذاك النور الدال على عظمة
القدر..
لن يستطيع ذاك الضعيف العاقل الولوج في خضم التفكير الموحي بأن هذه هي صدفة الحياة أو أحلى صدفها.. بل سيجزم أنها الهبة الإلهية المعطاة له على لسان القدر..
سيرتمي طيفه الواهي على قارعة طريقه الذي بات ممهداً بالفل وبعض أوراق النرجس وسيدرك حينها أن قسوة القدر ليست إلا صورة عكسية
لعطف القدر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري | السمات:خواطري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























